مقال متميز

السكري وأمراض القلب 

في 03 سبتمبر 2020 بواسطة دروبي

Heart Health AR.jpg

من المعروف أن هناك علاقة صلة وثيقة بين السكري وأمراض القلب. لذلك، من المهم فهم العلاقة بينهما لأن ذلك سيمثل الخطوة الأولى نحو الوقاية. 


مع مرور الوقت، قد يؤدي ارتفاع نسبة السكر في الدم إلى تلف الأوعية الدموية والأعصاب التي لها علاقة بقلبلك. يرجع ذلك إلى أن جسمك لا يستطيع استخدام السكر بشكل صحيح مما يؤدي إلى التصاقه بخلايا الدم الحمراء وحدوث تراكمات على الخلايا. يؤدي وجود هذه التراكمات إلى سد الأوعية الدموية التي تنقل الدم من وإلى القلب وإلحاق الضرر بها. وبالتالي، يُحرم القلب من الأكسجين والمواد المغذيه التي يجب أن تصل إليه. 


لتتمكن من حماية قلبك يجب عليك تناول الطعام الصحي والمحافظة على نشاطك اليومي والتحكم في مستويات ضغط الدم والسكر والكوليسترول. 
إذن، قد تتسائل ما الذي يجعلك أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب؟ 


يعاني مرضى السكري وخاصة مرضى السكري من النوع الثاني، من عدة عوامل تجعلهم أكثر عرضة لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.  

  1. ارتفاع ضغط الدم  يزيد من قوة ضخ الدم عبر الشرايين وقد يؤدي إلى تلف جدران الشرايين. إذا كنت تعاني من السكري وارتفاع ضغط الدم فإنك أكثر عرضة لخطر الإصابة بأمراض القلب.

  2. ارتفاع معدل الكوليسترول الضار وانخفاض الكوليسترول النافع قد يؤدي إلى تراكم الترسبات الدهنية في الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى انسدادها وحدوث نوبة قلبية أو سكتة دماغية.

  3. السمنة من عوامل الخطر الرئيسية لأمراض القلب وترتبط ارتباطاً وثيقاً بمقاومة الأنسولين في الجسم. لذلك، فقدان الوزن بإمكانه التقليل من هذه المخاطر.

  4. قلة النشاط البدني  يعتبر أيضاً من أحد عوامل الخطر الأساسية -القابلة للتغيير- للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. 

  5. التدخين يؤدي إلى ضيق الشرايين. لذلك، إذا كنت مدخناً ومصاباُ بالسكري في نفس الوقت فإنك أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب

  6. أكثر من غير المدخنين. 

الآن، وبعد أن أصبح لديك فهم أفضل للعلاقة بين أمراض القلب والسكري،
 

ماهي طرق الوقاية؟ 

  1. إجراء فحص السكر التراكمي كل 2-3 شهور وذلك بهدف إبقائه في المعدلات الطبيعية 

  2. الحفاظ على معدلات ضغط الدم. يجب أن تحافظ على ضغط الدم ليكون أقل من 130/80 ملم/زئبق ( أو حسب الهدف الذي حدده لك الطبيب) 

  3. التحكم الجيد وإدارة مستويات الكوليسترول في الدم 

  4. توقف عن التدخين أو لا تبدأ بالتدخين من الأساس 

 تأكد أن لديك القدرة على إدارة عوامل الخطر المسببة لأمراض القلب، بالإضافة إلى قدرتك على تحسين صحة قلبك من خلال إجراء بعض التغييرات على نمط حياتك والمتابعة المستمرة مع طبيبك الخاص لوضع خطة علاج مناسبة لك. 


حان الوقت لإتخاذ القرار والإهتمام بصحتك!